|
|
مؤسس مجموعة الأوراس
أبو علي
هو عبد الله الأحمد
قال عنه الكثيرون انه بكارة الابتكار فهو أول صانع طائرة عربية في عام 1959 حيث
ذاع صيتها في الجمهورية العربية المتحدة و لم يتجاوز من العمر التسعة عشر عاما
فكان أن التقاه حينها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر .
عاش لحظات حياته هاجس كسب المعرفة فكان همه بلا حدود و لم تغادره هذه الميزة
عندما أصبح قائدا نقابيا حيث كان هاجسه توطين هذه المعرفة للتطوير و الإقلاع
بالصناعة السورية فكان أن تكلف بقيادة هذا القطاع في فترة الستينات و السبعينات
من القرن الماضي .
هو الذي أسس جمعية المخترعين السوريين و الاتحاد الدولي للمخترعين العرب, حلم
بوطن فاعل وجميل و عمل بجهد على تحقيق هذا الحلم من خلال خلق اطر تنظيميه تدعم
المبدعين و المخترعين و تنظيمهم في مؤسسات تدفعهم إلى المقدمة .
عبد الله الأحمد الموسوعي المعرفة المتأمل بوحدة و شمولية الكون كان كاتبا
متيقنا و هذا اليقين و تلك النظرة جعلت منه كاتبا قصصيا و صحفيا متميزا فكان
السؤال : هل قرأت أبو علي ؟
حينما تخرج مقالاته عنوانا في المجتمع هو نقابي وسياسي فاعل داخل إطار الدولة
أو خارجها.
له العديد من المجلدات و الكثير من براءات الاختراع المسجلة و غير المسجلة لم
يحاوره احد إلا و شعر أنه ينتمي إليه فقد كان منفتحا على الحوار الإبداعي
و الفكري إلى ابعد الحدود فقد كان مؤمنا بان لدى كل إنسان عبقرية كامنة في مكان
ما,ولد في 19/أيار/1940 و توفي في 19/أيار/2002 .
رحمه الله كان قد أسس الأوراس شركة و مجموعة و أفقا معرفيا لتشكل نواة تلتقي من
خلالها الجامعة بورشة العمل فلا تكون النظرية في مكان و تطبيقاتها في مكان أخر
, فكانت الانطلاقة به و بمجموعة من الخبرات المتراكمة من مهندسين و أساتذة
جامعات في العام 1980 في صناعة اللدائن و تطبيقاتها من خزانات و تبطين مقاوم
للكيماويات إلى الصناعات الهندسية إلى صناعة الربيع الأخضر من خلال عصف الدماغ
الإبداعي بكل توجهاته المعرفية التي تخدم الوطن .
رحل قبل أن يتحقق حلمه بوطن موحد و جميل يتقدم فيه العالم على الأقل معرفه و
يتقدم فيه الأديب و لكن رحل و هو على يقين أن الأجيال ستفعلها و سيكون ذلك
الحلم حقيقة بالتأكيد لذلك كان يؤسس على الدوام للأطر التنظيمية الدافعة لتحقيق
هذا الحلم .
|
|